منتديات نجفيون



 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  تسجيل الدخولتسجيل الدخول  تسجيلتسجيل  
عاجل-عاجل- نتائج السادس الاعدادي بفرعيه العلمي والأدبي الدور الثالث إضغـــــــــــــط هنــــــــــــــــــا للتحميل
عاجل-عاجل- نتائج الثالث المتوسط الدور الثالث لكل محافظات العراق إضغــــــــــــط هنـــــــــــــا لتحميل النتائج
اخر المواضيع
قائمة الاعضاء
افضل 20 عضو
الدخول

حفظ البيانات؟

شاطر | 
 

 من قصص النحويين

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
رزاق الميالي
محمدُ في قلبي
محمدُ في قلبي
avatar

دولتي :
الجنس : ذكر
الساعة :
عدد المساهمات : 514
نقاط : 1526
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 04/09/2012
الأوسمة :



مُساهمةموضوع: من قصص النحويين   الأربعاء أكتوبر 03, 2012 1:51 pm

1-كان رجل من التجار له ولد يتقعر في كلامه، ويستعمل الغريب؛ فجفاه أبوه استثقالاً له وتبرماً به، ومما كان يأتي به، فاعتل أبوه علةً شديدة أشرف منها على الموت. فقال: أشتهي أن أرى ولدي، فأحضروهم بين يديه وأخر هذا ثم أخر حتى لم يبق سواه، فقالوا له: ندعو لك بأخينا فلان ? فقال: هو والله يقتلني بكلامه، فقالوا: قد ضمن ألا يتكلم بشيء تكرهه؛ فأذن لهم. فلما دخل قال: السلام عليك يا أبت، قل أشهد أن لا إله إلا الله، وإن شئت قل أشهد أن لا إله إلا الله؛ فقد قال الفراء: كلاهما جائز، والأولى أحب إلى سيبويه. والله يا أبتي ما شغلني غير أبي علي، فإنه دعاني بالأمس، فأهرس وأعدس، وأرزز وأوزز، وسكبج وسبج، وزربج وطبهج، وأبصل وأمصل، ودجدج وافلوذج ولوزج.
فصاح أبوه العليل: السلاح السلاح، صيحوا لي بجارنا الشماس لأوصيه أن يدفنني مع النصارى وأستريح من كلام هذا البندق.



2- وهاج بأبي علقمة النحوي دم فأتوه بحجام؛ فقال له: اشدد قصب المحاجم، وأرهف ظبات المشارط، وأسرع الوضع، وعجل النزع، وليكن شرطك وخزاً، ومصك نهزاً، ولا تكرهن أبياً، ولا تردن أتياً.
فقال الحجام: ابعث خلفي عمرو بن معديكرب، وأما أنا فلا طاقة لي بالحرب.
وهاج به مرار فسقط فأقبل قوم يعضون إبهامه، ويؤذنون في أذنه؛ فقام من غمرات غشيته، فقال: ما لكم تكأكأتم علي كتكأكئكم على ذي جنة؛ افرنقعوا عني. فقال بعضهم: اتركوه فإن جنيته تتكلم بالهندية.


3- وقال أبو العباس أحمد بن عبد الرحمن بن اليتيم: كنت أماشي أبا جعفر بن النحاس حتى وقفنا على بائع تمر، فقال له أبو جعفر: كيف تبيعني ? قال: ثلاثة ونص بدرهم. قال له: قل ثلاثة ونصف بدرهم. قال: ثلاثة ونصف بدرهم. فقال له: قل ثلاثة ونصف بالكسر، فضجر وقال: ونصف، أفرغ لسانك فنحن في بيع وشراء لسنا في نحو. قال: فاجعله أربعة ? قال: أفعل يا بغيض، فوزن له بدرهم؛ فقال له أبو جعفر: أدر الصنجة من الكفة إلى الكفة، فقال: أنا أعرف ابن النحاس فإنه أحمقكم، قال ابن اليتيم فقلت له: أبيت أن تنصرف إلا مصفوعاً.


4- يُحكى أن الوالي داود أراد أن يتعلمَ النحو، فاستقدم النحاة ليتعلم
على يد بعضهم، فلما بدؤوا بتدريسه، نظر إلى أمثلتهم، وإذا بها
متشابهة، ولكن المثال الذي حيّره وأقضَّ مضجعه هو: (ضرب زيدٌ عمراً)، فسأل أحد النحاة: لمَ كان الضارب (زيداً)، والمضروب (عمراً)؟، فأجابه بأنّ هذا مثالاً توضيحياً، وليس أمراً حقيقياً، فهدده الوالي (داود) بأنه سيسجنه إن لم يخبره بالحقيقة، فلم يجد النحويّ جواباً لهذا السؤال، وكرر الوالي (داود) هذا السؤال على كثير من النحاة، فأودعهم السجنَ جميعاً؛ لأنهم لم يقنعوه بإجاباتهم؛ وذات يوم جاءه نحوي حاذق، فسأله الوالي (داود) السؤالَ نفسه، فأجابه هذا النحوي بما أجابه النحاة المسجونون من قبل، فهدده بالسجن، فبدأ هذا الرجل بالتفكير، فلقي إجابةً مقنعةً لهذا الوالي المسمى (داود)، فقال له: كيف تنطق الاسم (عمرو) بواوٍ أو بغير واو؟ فقال الوالي: أنطقُها بغير واو، فسأله: أتكتبها بالواو أم بغير الواو؟ قال الوالي: أكتبها بالواو، فسأله: وكيف تنطق اسمك (داود) بواوين أم بواوٍ واحدة؟ قال الوالي: بواوين، فسأله: أتكتبُها بواوين أم بواوٍ واحدة؟ قال: بل بواو واحدة. فقال له النحوي: لمّا كان (عمرو) لا تُنطق واوُه ـ وهي مكتوبة ـ ، والوالي تُنطق واوه ـ وهي غير مكتوبة ـ، علم النحويون بأنّ (عمرو) قد سرق الواو من الوالي (داود)، فأرسل النحاةُ زيداً إلى عمرو ليضربه على ما فعله بحق السيد الوالي. فاقتنع الوالي بإجابته، وأمر له بجائزة، فرفض هذا الرجل جائزة الوالي، وطلب منه مكانَها أن يخرج زملاءه النحاة من السجن، ففعل.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
من قصص النحويين
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات نجفيون :: المنتديات التعليمية :: اللغة العربية وعلومها-
انتقل الى: