منتديات نجفيون



 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  تسجيل الدخولتسجيل الدخول  تسجيلتسجيل  
عاجل-عاجل- نتائج السادس الاعدادي بفرعيه العلمي والأدبي الدور الثالث إضغـــــــــــــط هنــــــــــــــــــا للتحميل
عاجل-عاجل- نتائج الثالث المتوسط الدور الثالث لكل محافظات العراق إضغــــــــــــط هنـــــــــــــا لتحميل النتائج
اخر المواضيع
قائمة الاعضاء
افضل 20 عضو
الدخول

حفظ البيانات؟

شاطر | 
 

 بمناسبة استشهاده... السيد الشهيد مصطفى محمد محمد صادق الصدر قدس في سطور :

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
رزاق الميالي
محمدُ في قلبي
محمدُ في قلبي
avatar

دولتي :
الجنس : ذكر
الساعة :
عدد المساهمات : 514
نقاط : 1526
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 04/09/2012
الأوسمة :



مُساهمةموضوع: بمناسبة استشهاده... السيد الشهيد مصطفى محمد محمد صادق الصدر قدس في سطور :   الأحد سبتمبر 23, 2012 1:57 pm



السيد الشهيد مصطفى محمد محمد صادق الصدر قدس في سطور :

ولد السيد مصطفى الصدر في النجف الاشرف في 19 شعبان الموافق27/12/1964م , تزوج سنة 1985 احدى بنات السيد الشهيد محمد باقر الصدر(قدس) وله اربعة اولاد هم( احمد وصادق وزهراء وحسنات) اضطر الى الدخول في الجيش بعد ان رفض السيد محمد تقي الخوئي تأجيله ( كان ابناء المرجعيات الدينية مستثنون من الخدمة العسكرية بشرط جلب تأييد من المرجعية العليا ).
وعاش الحياة الطبيعية التي يعيشها المستضعفون ورأى ما يراه طبيعي الناس على عكس غيره من ابناء العلماء ممن تربوا على الترف والميوعة.
كان السيد مصطفى يمثّل السيد الشهيد الصدر في مناسبات عديدة في بعض المحافظات وقد ذهب مرّة الى البصرة لافتتاح حسينية (الغدير) في مدينة العشار وارسل السيد الصدر معه اثنين من موظفي المكتب وذلك بتاريخ 28ذي الحجة 1418هـ واثناء زيارته للبصرة تفقد مناطق صلاة الجمعة ثم ذهب الى زيارة مسجد امير المؤمنين(ع) ثم ذهب بعد ذلك الى العشار حيث افتتح الحسينية وكان هناك حفل افتتاح فصلّى السيد مصطفى صلاة المغرب ثم قدم امام الجماعة في الحسينية الشيخ(عبد الستار البهادلي) لصلاة العشاء وبعد الصلاة القى كلمة افتتاح هذه الحسينية وبعده تكلّم الشيخ (علي النعماني) وبعد انتهاء الحفل كانت الجموع قد اكتظت بها الشوارع فعندما اراد الخروج من الحسينية تجمع الناس حوله وخرج بصعوبة بالغة الى درجة انه لم يتمكن من رفع حذائه أو لبسه فخرج حافياً وصعد السيارة فلما ركب السيارة ارادت الجماهير حمل السيارة على الأيدي. وقد قام النظام بهدم هذه الحسينية لان الجماهير كانت تزورها وتتجمع عندها وذلك بعد الشهادة.
وكان السيد مصطفى يصلّي في حضرة سيد الشهداء(ع) صلاة المغرب في ليلة الجمعة. وعندما وجبت صلاة الجمعة أمره والده(رض) بالصلاة اماماً للجمعة في كربلاء فبقي اماماً للجمعة حوالي أربعة اشهر وهو أول امام جمعة في العراق .
كان يجلس في المكتب ويتصدّى للاجابة عن الاستفتاءات الشفوية وكان يناقش طلبة البحث الخارج بحذاقة.
وكما ذكرت فانه كان يمتلك من قوة القلب مالا يضاهيه فيها احد وتذكر له حوادث كثيرة تشهد بذلك منها:
عندما خرج السيد جعفر الى ايران حدثت ضجة في العراق فأتصل مدير أمن النجف بمكتب السيد الصدر وكلّمه السيد مصطفى: وطلب منه القدوم الى مديرية امن النجف.
فقال له: اذا اردت شيئاً فعليك انت المجيء وليس أنا.
فجاء مدير الأمن ودار الحوار التالي:
مدير الامن: سيد جعفر منذ اسبوعين غير موجود فأين ذهب؟
السيد(رحمه الله): ذهب الى ايران.
مدير الامن: ومن ارسله الى ايران؟
السيد(رحمه الله): السيد أرسله ـ ويقصد السيد الصدر(رض).
مدير الامن: خرج بطريقة رسمية أم لا؟
السيد(رحمه الله): بصورة غير رسمية ولكن شرعية.
مديرة الامن: كيف ومن أي طريق؟
السيد(رحمه الله): خرج بطريق أو بآخر.
مدير الامن: لماذا لم يخرج بطريقة قانونية؟
السيد(رحمه الله): كنتم ستمنعونه أكيداً.
مدير الامن: وما هي اسباب خروجه؟
السيد(رحمه الله): عدة اسباب منها مضايقة الدولة له ومنعه من صلاة الجماعة في مسجد الكوفة، ومنعه من الصلاة في أحد مساجد الكوفة، وانتم تصادمتم معه فتضايق من ذلك فرأى السيد الصدر ان الاولى خروجه.
مدير الامن: الا يسبب هذا خلاف بين الدولة وبين السيد؟
السيد(رحمه الله): فليكن ما يكون.
مدير الامن: من المفروض ان يكون عندنا علم مسبق لان السيد جعفر ليس شخصاً عادياً.
السيد(رحمه الله): اننا اذا أردنا التحرك لاي أمر فليس من الوارد أن نخبركم.
وبعد هذه الحادثة سأله احد الثقاة قائلاً: لماذا لم يذهبوا الى السيد الصدر يسألوه عن سيد جعفر؟
فاجاب السيد(رحمه الله): انهم يعلمون ان السيد سوف يطردهم وهم على أية حال يخافون منه ومن جوابه.
وبعد محاولة اغتيال السيد مؤمل جاء خبر أكيد ان هناك محاولة لاغتيال السيد مصطفى ومؤمل وذلك بعد الزيارة الشعبانية سنة1419هـ فجاءه أحد الوكلاء المعتمدين فأخبره بذلك فقال السيد مصطفى: فليكن.
وفي تلك الاوضاع المضطربة كان السيد مصطفى يوم الجمعة الذي وافق 14من شهر شعبان 1419هـ يتجول بين المصلّين خارج مسجد الكوفة حيث ان الشوارع قد امتلأت بالمصلّين فشاهد حدوث قيام لعدد من المصلّين الذين كانوا جالسين في احد الشوارع فجاء اليهم فسأل عن السبب فقيل له ان سيارة الطوارئ تريد المرور وكان عدد من الضباط يأمرون الناس بالتنحي عن الطريق فأمرهم السيد مصطفى بالجلوس فوراً وبغضب فجلسوا جميعاً وبعد برهة قال الآن قوموا( أراد(رض) أن يثبت طاعة الناس للحوزة وليس للنظام.
فقاموا ومرت سيارات الطوارئ، وفي اليوم التالي حيث ان مدينة النجف الاشرف كانت تضج بالزائرين كان(رحمه الله) جالساً على ما قلت في المكتب وكان الباب مغلقاً فجاء الخادم وقال: ان في الباب رجلاً يقول انه معاون مدير امن النجف ويريد مقابلتك فقال: فليدخل فدخل وهو المقدّم (سعد راضي) وبيده اوارق فسلم سلاماً حاراً على الجميع والتملق واضح على اسلوبه ثم جلس وقال: سيّدنا رأيت ما حدث في صلاة الجمعة.
السيد(رحمه الله): وماذا حدث؟ انتم لا تعرفون كيف تتصرفون بشكل جيد فمجرد ان سمعتم امريكا تقول ان هذا الرجل (السيد الصدر) يريد ان يقوم بثورة ذهلتم.


المعاون: سيدّنا الامر ليس بأيدينا وانما هي اوامر تاتي من الاعلى

وعاد الضابط قائلاً سيدنا أرأيت ما حدث في صلاة الجمعة امس وهذه الجموع التي لم نشهد لها مثيل وفقدان السيطرة.
فقال(رحمه الله): بسبب تصرفكم وعدم مراعاة الناس الم تر ما حدث معي.
المعاون: سيدنا نحن اين وأنتم اين.
ثم دار الحديث حول الزيارة الشعبانية فكان السيد يكرر بلا مبالاة: وماذا حدث؟ مالذي اطار صوابكم؟ وهل جننتم.
ثم قال الضابط: سيدنا سمعنا من مصادرنا الموثّقة ان هناك وفوداً سوف تقدم الى هنا لمبايعة السيد الصدر ويقومون بتظاهرة وهتافات تأييد للسيد الصدر وقد بلغت من قبل القيادة بمتابعة هذا الامر والتقصي منه.
فقال(رحمه الله): أنت تقول هذه مصادرنا ونحن لا نعلم شيئاً عنها وحتى لو حدث حقاً ما قلت فنحن سوف نستقبل الناس ونحييهم ثم يذهبون الى بيوتهم فماذا سيحصل؟
فقال: سيّدنا هذا لو حدث فهو تظاهرة.
قال: قلت لك ان هذا الامر لا أصل له ولكن لو حدث فنحن نعرف كيف نتصرف ثم قام الضابط وخرج.
تعرض السيد مصطفى لهجوم كبير كأبيه بل ماهو اشد وذلك ان هناك من كان يشكك في الامام الصدر ولكنه كان يقطع بعدم نزاهة السيد مصطفى بل كان هناك ممن يعتبر من ضمن المؤيدين لمرجعية الامام الصدر إلاّ انه لم يتورع عن اولاده وعلى رأسهم هذا السيد المظلوم.
لم اعثر على شخص واحد طيلة ست سنوات قد تضرر بسببه إلاّ ان هناك امراً دعى هؤلاء الى عداءه وهو قوة قلبه وعدم مجاملته على حساب الحق ومرجعية ابيه(رض) ويكفي شاهد ما كان يكنّه السيد الصدر من احترام لابنه على الرغم من شدته ومحاسبته كل انسان مخطئ فقد كان من النادر أن يسمع الامام الصدر يسميه باسمه بل يكنيه بأبي احمد وقد روى احد الثقات قال ذهبت الى بيت الامام الصدر فلما جلست همّ (رض) بالقيام لاداء حق الضيافة فدخل السيد مصطفى وهو يحمل قدحين من الشاي فقال له السيد الصدر وقد رفع كلتا يديه مقابل وجهه الشريف عفواً سيدنا زاحمناكم... متفضلين.
وروى احد وكلاء السيد الصدر (رض) قال: كنت جالساً في مكتب السيد الصدر بجانب السيد مصطفى والسيد جعفر الصدر فجاء رجل اعرفه يبيع الشاي فقال للسيد مصطفى: السيد عصبي ويجب عليه ان يغير اخلاقه وإلاّ فسوف يخسرني.
فأجابه السيد مصطفى عذراً ان الامام الصدر لن يتأثر بخسارتك.
فقال الرجل: انت لا تساوي امامي جناح بعوضة فضحك السيد مصطفى.
أجرت مجلة الهدى التي كان يصدرها الولي المقدس لقاءا ً معه بأعتباره قاضيا ً حوزويا ً كان هذا نصه
تتشرف مجلة الهُدى بإجراء اللقاء الصحفي مع القاضي السيد مصطفى الصدر .
• مجلة الهُدى : السلام عليكم
• السيد مُصطفى الصدر : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
• مجلة الهُدى : ما هي المحكمة الحوزوية الشرعية الشريفة أو بالأحرى ما هو دار القضاء الشرعي وما هو واجبه وما هو هدفه ؟
• السيد مُصطفى الصدر : دار القضاء الحوزوي أسسهُ ووضع قواعده وأُسسهُ الشرعية سماحة السيد الوالد (حفظهُ الله) ولي أمر المُسلمين السيد الصدر , وهو الذي أمر بإنشائه وتكوينه .
ودار القضاء الشرعي الحوزوي واضح من أسمه , أنه ما يمتُ بصلة إلى القضاء الشرعي والقضاء الشرعي ليس موجود في هذا الوقت فقط , بل هو موجود سابقاً من زمان الأئمة (عليهم السلام) ومن زمان أمير المؤمنين (عليه السلام)
ومن زمان رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ولا زال إلى هذا الوقت هناك الكثير من الناس يتخاصمون بينهم في مشاكل مالية وغير ذلك ويرجعون إلى قضاة شرعيين سواء كانوا معينين من قبل الحاكم الشرعي كسماحة السيد , أو أي قاضي هم يرضونه بينهم , أنا وأنت نتخاصم ويجب أن يحكم بيننا قاضي ويجب أن يكون مجتهداً وعادلاً وبشروط أُخرى مذكورة بكتب القضاء .
وهذه مسألة طبيعية فإنَّ المُجتمع فيه مشاكل مالية وغير مالية في كل الأزمنة , يمكن أن تُحلْ بالرجوع إلى القضاء الشرعي .
ولذلك أرتأى سماحة السيد تأسيس هذا الدار للنظر في خصومات الناس وفي خصومات المُسلمين في مشاكل المُجتمع.
ونحاول جهد الإمكان رد هذه المشاكل أما بالبينة (نفس مجريات القضاء الشرعي) أو بالقسم وغيرها , وإن كان يمكن إيجاد حل أو تصالح بين الأطراف نقوم بهذا الصلح .
هذا مختصر حول ظروف الدار .
أما أن تسأل عن هدف الدار فهو : أنني قُلت في مبدأ الكلام وهو الإصلاح بين المؤمنين و المُتخاصمين والقضاء بينهم وإرجاع الحق إلى أهله إذا كان المُدعي لهُ حق أو المُنكر لهُ حق , ونحنُ نُعطي المُدعي أو صاحب الحق بقرار صادر من دار القضاء الشرعي الحوزوي حتى يثبت حقه إجتماعياً وشرعياً ويكون له الحق بالمُطالبة به من قبل غاصبيه , ونحنُ لنا بعض الضغوط الإجتماعية والحوزوية على جميع الأطراف بحيث نستطيع إلزامهم بإلتزام قرارات الدار .
• مجلة الهُدى : سماحة السيد هل في نية الحوزة فتح محاكم شرعية في بقية بلدان العراق ؟
• السيد مُصطفى الصدر : هذا السؤال يجب أن لا يوجه إليّ , بل يوجه إلى سماحة السيد (دام ظله) , لأنه هو الذي فتح هذه الدار وهو الذي يفتح الدور الأُخرى ويُكلف بعض المُجتهدين والفضلاء بإقامة القضاء في بلدان أُخرى , الله العالم . أنا لا أعلم هذا هل كان في نيته أم لم يكن . (أجري اللقاء في شهر رجب الأصب عام 1419),,, استشهد مع والده المقدس واخيه السيد مؤمل الصدر في حادثة الاغتيال


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
بمناسبة استشهاده... السيد الشهيد مصطفى محمد محمد صادق الصدر قدس في سطور :
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات نجفيون :: المنتديات العامــة :: المنتدى العام-
انتقل الى: